وقد كان العرب يعبدونgood من الكلمه التلى تعنى الحسن GODوفى اللغه الانجليزيه
الالهه كثيره منها اللات وعندما عرفوا التوحيد رفضوا كل الالهه واظلقوا على الله الواحد
اسم كبير الهتهم الات بعد ان حولوا الاسم الى لغه التذكير الاه الله لا التأنيث الذى كان الاسم به
ليتناسب مع جلال الله الواحد
والتى ology والتى تعنى الله وثانيهما theo فكلمه ثيؤلوجى: هى كلمه من مقطعين اولهما
والبحث فى الالهيات يحتاج الى معونه من الله لذا فأحد الادباء يقول عرفت ربى بربى ولولا ربى ما عرفت ربى.
لذا فمن كلمات الله فى الكتاب المقدس نستطيع ان نتعرف ولو بقبس من ضوء على الله.\
ان حديث العذراء عن الله له مذاق خاص فترى اتتكلم عن الله الذى خلقها ام عن الله الذى ولته؟
قيل عن المسيح له المجد انه اصل وذريه داود كل منهما اصل للاخر كل منهما خرج من االثانى
فالمسيح اصل لداود لانه خلقه وداود اصل للمسيح لانه ولده المسيح ذريه داود
اذهو متناسل منه وداود زريه الميح لانه مخلوق به
هذه الحيره يمكن ان تنتاب العدرا ولكن لسان حالها كان يقول ما قاله قيثاره الروح القدس مار افرام السريانى الطفل الذى يحملنى ارضعته لبنا هو كان قد سبق ووضعه فيها قبلا
ان علاقه العذراء بالسيد المسيح له المجد توضحها هذه المثوله التى رواها سفر الخروج عن امرأه تسمى يوكابد
فنزلت ابنه فرعون الى النهر لتغتسل وكانت جواريهل ما شيات على جانب النهر فرأت السفط بين الحفاء فارسلت امتها واخذته ولما فتحته رأت الولد واذ هو صبى يبكى فرقت له وقالت هذا من اولاد العبرانين فقالت اخته لابنه فرعون هل اذهب وادعوا لها لك امرأه مرضعه من العبرانيات لترضع لك الولد فقالت لها ابنه فرعون اذهبى فذهبت الفتاه ودعت ام الولد فقالت لها ابنه فرعون اذهبى بهذا الولد ارضعيه لى, وانا اعطيك اجرتك فأخذت المرأه الولد وارضعته ولما كبر الولد جاءت به الى فرعون فصار لهاابنا ودعت اسمه موسى وقالت انى انتشلته من الماء.
يخال لى ان يوكابد هذه عندما كانت تنتهى من اطعام موسى وتقدمه للتو الى ابنه فرعون الذى صار لها موسى ابنا كانت تقول لها تفضلى يا سيدتى سيدى فقد انتهيت من ارضاعه وعندما كانت تذهب لارضاعه كانت تطلبه اين سيدى موسى او كانت ابنه فرعون تقول لها خذى سيدك هذا احضرى سيدك هذا .... الخ .
ان موسى حقا سيدها لانه ابن لابنته فرعون سيده مصر الاولى كلها.
لقد استطاع موسى ان يجمع بين هذين الامرين ايضا فهو ابن ليوكابد هذه وسيد لها. كما انها ايضا ام او امه له وهذا ما رايناه فى العذراء العبده والام , والعبده لانها مخلوقه , والام لانها والده .
من خلال التسبحه الجميله التى سطرها قلم لسان العذراء مريم فى انجيل معلمنا لوقا نستطيع ان نتحسس من روافد هذه الكلمات ومنافذها موضعا لفكر لاهوتى اذدحم به عقل العذراء واذدخرت به قلبها فهذه التسبحه رغم ضغرها وقله كلماتها مشحونه بالفكر الاهوتى حول الله ولا عجب فلا يمكن لاحد ان يعرف الله اكثر من تلك التى صارت له اما.
تعالوا معى نسالها ونرهف السمع جيدا لجميل اجابتها وحسن كلماتها
من خلال كلمات العذراء نلمس امرين :
1- القاب لاهوتيه
2- اعمال لاهوتيه